|
|
|
التجديد والإصلاح التربوي في نظام التعليم السعودي
|
يمر العالم في السنوات الأخيرة بفترة تذخر بالتحولات التقنية والاقتصادية
والاجتماعية طالت معظم المؤسسات والمجتمعات والشعوب، ومن بينها المجتمع
السعودي، وأشتد التنافس في سوق التجارة العالمية، بشكل يهدد اقتصاد الدول
النامية.
ونحن وغيرنا نتفاعل مع تلك التغيرات المتعددة بشكل أو بآخر، في محاولة
للحاق بركب الدول المتقدمة حضارياً، كما اقتحمت الثقافات الغربية على الناس
بيوتهم وراحت تؤثر في عقول الناشئة.
من هنا كان التركيز على النهوض بمستوى الجودة في كافة المجالات خاصة
الاقتصادية منها، وتحقيق ذلك بأمر الله تعالى ثم من خلال التربية والتعليم،
لذا كان لزاماً على نظم التربية والتعليم أن تنهض بمستوى أداءها وتسعى إلى
التجديد والإصلاح في نظم ومؤسسات وأساليب التربية والتعليم. إن التجديد
التربوي واجباً حتمياً، لمواجهة تحديات المستقبل المتطور المتغير بشكل
متسارع، فالتربية أداة التغيير والتكيف معاً.
ونحن نلاحظ أن الدول المتقدمة مع أنها متقدمة إلا أنها تدرس نظامها التربوي
والتعليمي والقيام بالتجديد فيه، ومن ذلك التقرير الذي أراد تحويل أمريكا
من أمة في خطر إلى أمة من الطلبة، بعنوان : آليات التخطيط الشامل للإصلاح
التعليمي، الذي قدم للرئيس بوش الأب والذي استهله بكلمة قال فيها: لابد أن
نصبح أمة من الطلبة، وأن ندرك أن التعليم هو عملية تستمر طول الحياة. ص،23.
وهناك العديد من الدراسات التي قامت بها بعض دول العالم منها:
-التربية في اليابان المعاصرة( 1406هـ).
-تعليم المواطن الأمريكي من اجل المستقبل( 1407هـ).
-تطور التربية في الصين( 1408هـ).
-التعليم العالي في جمهورية المانيا الاتحادية( 1408هـ).
-التربية في المانيا الغربية( 1408هـ).
-الإصلاح التربوي في الولايات المتحدة( 1408هـ).
كل ذلك من أجل الحفاظ على الموقع المتقدم في سباق التنافس العالمي بين
الدول.
وإذا كانت التجديدات التربوية تعتمد في خططها على التعاون الدولي ليتم من
خلاله تبادل الخبرات والتجارب الناجحة بين الدول، فإن ذلك يستلزم تبني رؤى
واستراتيجيات تقوم على عودة كل دولة إلى هويتها الثقافية لتكون مرجعية لها،
وقاعدة تنطلق منها اتجاهات الإصلاح والتجديد التربوي.
إن التجديد المنشود هو أحد البدائل المتقدمة في إصلاح التعليم، من خلال
إيجاد الحلول الملائمة لمشكلات التعليم، ورفع مستوى كفاءة التعليم، وخفض
تكلفته، مع زيادة فاعليته.
ومن أمثلة التجديد التربوي في مجتمعنا السعودي:-
-مشروع الملك عبد الله بن عبد العزيز حفظه الله وأبناءه الطلبة لتعليم
الحاسب الآلي.
-إنشاء مؤسسة الملك عبد العزيز ورجاله لرعاية الموهوبين.
- توحيد الإشراف الإداري على تعليم البنين والبنات من خلال دمج الرئاسة
العامة لتعليم البنات بوزارة المعرف عام 1423هـ.
-المشروع الشامل لتطوير مناهج التعليم العام في وزارة المعارف.
-إنشاء المركز الوطني للقياس والتقويم.
-دمج ذوي الاحتياجات الخاصة في المدارس العادية.
-التقويم الشامل للمدرسة.
-التعليم العالي الأهلي، وصياغة ضوابطه ولوائحه وآليات الإشراف علية.
-تطوير خطة التعليم الثانوي.
-تطبيق اللائحة الجديدة لتقويم الطالب في التعليم العام.
-لائحة تقويم الطالب في التعليم العام. وغير ذلك من سبل التجديد والإصلاح
التعليمي.
** المراجع.
أ.د/ محمد بن معجب الحامد وآخرون، مرجع سابق، ص 363-366 .
ترجمة/ بدر الديب، آليات التخطيط الشامل للإصلاح التعليمي، مكتب التربية
العربي لدول الخليج، 1412هـ، ص 8-23. http://uqu.edu.sa/aahakeem/ar/5261
|
|
|