مربع نص:

بسم الله الرحمن الرحيم

 
 
 
 
 

 المشرف العام على الموقع:  الأستاذ: علي بن عبده الألمعي

 

الصفحة الرئيسية

 

سبحان الله ، والحمد لله ، ولا اله الا الله ، والله اكبر ، ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم

 
كلمة المشرف العام
السيرة الذاتية
المقالات الصحفية
صور من ذاكرة الأيام
خطابات الشكر والتقدير
إصدارات المشرف العام

 
شرف العلم وفضله
الإسلام والتربية
مفهوم التربية
التوجيه والإرشاد
التأصيل الإسلامي لعلم النفس
المربي المسلم
العمل بالعلم
الفكر الإسلامي التربوي
تاريخ التعليم في المملكة العربية السعودية

نظريات تربوية

استشارات تربوية

موضوعات مقترحه

للبحث والدراسة

 
 
من نحن؟
سجل الزوار
اتصل بنا
المكتبات  الوطنية العربية
الجودة في التعليم العام
قواميس


 

التعليم في عصر العولمة

أ.م.د. كريم نعمه النوري

جامعة فيليكو ترنفو – بلغاريا

 

يتمتع الفكر الإنساني بمكانة متميزة في وجدان البشرية ، فهو وحده المسئول عن التقدم والتطور أيا كانت ينابيعه ، وإن كان الخلاف يثور حول العلاقة مابين التقدم والتطور ن حيث ينظر إلى التقدم نظرة إيجابية باعتياره أمراً مستحباً ، في حين أن التطور يمكن أن يكون إلى الأفضل أو إلى غيره ، فنحن من جانبنا نعتقد في ارتباط التقدم والتطور إرتباطاً وثيقاً ولانرى فيهما إلا سنة من سنن الحياة ، ونرى في التعليم  ( Education ) و المعلومات ( Information ) و الحماس ( Motivation ) كل شيء في إطار العولمة ( Globalization ) .

              أن هذه العناصر الثلاثة هي كل شيء  ( They are everything ) كما جاء في خطاب الرئيس الأمريكي السابق بيل كلينتون في يوم الأربعاء الموافق 22 من مارس سنة 2000 م للمجلس النيابي الهندي [1].

 لقد اصبحت العولمة المادة الأساسية للعديد من اللقاءات والمؤتمرات والند وات  العلمية في الكثير من الدوريات والمنشورات العلمية المتخصصة .

يرجع تاريخ العولمة إلى عقود سايقة ، ولم تظهر نتيجة الصراع المعاصر والتغيرات الجديدة في العالم ، ولكنها حدثت نتيجة التسلسل التاريخي للأحداث والتي لم تحدث بدون أنشطة مسبقة أدت إلى الانغماس في حقبة جديدة يرى فيها الأكاديميون العالم كوحدة واحدة تدار من خلال مؤسسات مختلفة .

 ويمكن تصور التطور الحضاري للعولمة على النحو التالي :

  المسيحية ، الرومان ، الفتوحات الإسلامية ، الاستعمار ن التحديث ، العولمة .

 هناك العديد من التعريفات للعولمة ومنها :

كثر الحديث على مستوى العالم لبحث ظاهرة العولمة وآثرها على العالم وبوجهات نظر مختلفة وبأهتمام كبير من قبل الباحثين والاقتصاديين ومن بينهم العرب.

اصطلاح العولمة لم يثر إلا حديثا للتعبير عن وضع فيه تزال الحدود والقيود الجغرافية والسياسية والثقافية امام انتقال السلع والخدمات والمعلومات والعادات.ان تعبير العولمة هو في غاية الشمول حيث يغطي كافة الجوانب التي من شأنها التأثير في مجرى الحياة الإنسانية.

ولكن إذا ما ركزنا على العولمة من المنظور الاقتصادي, يثار الحديث عن اسبابها وعلى المستوى الدولي لسياسات التحرر الاقتصادي والتي من شأنها إزالة القيود التقليدية والحمائية التي اعاقت حرية انتقال السلع ورؤوس المال والأفراد عبر الحدود.

لقد شهد العالم تحولات جذريةRadical changes سواء على المستوى الدولي في صورة تعاظم دور كل من الشركات والمنظمات الاقتصادية الدولية ,أو على المستوى الاقليمي في صورة إنشاء اتحادات إقليمية من الاتحاد الاوربيEuropean Union والنافتا  NAFTAشمالا إلى اتحاد المكرسور (أمريكا اللاتينية) والأبيك ABEK(دول أسيا والباسفيك) جنوبا, أو على المستوى القومي لكل دولة من دول العالم تقريبا حيث التطبيق واسع النطاق لسياسات التحرر الاقتصادي Market economic policies.

 1: العولمة كأصطلاح لغوي:

لقد اسخدم مصطلح العولمة لأول مرة عام 1985 من قبل تيودر لفت  عولمة الأسواق وقد استخدم ليفت هذا المصطلح لتوصيف التغيرات التي حدثت خلال الحقبتين الماضيتين في الاقتصاد الدولي والآن أصبحت الكلمة المحورية في لغة العلاقات الدولية.

 2: العولمة كظاهرة: ذهب البعض وفي بحث تحت عنوان "متى بدأت العولمة؟[2]" الى التأكيد على أن الاقتصاد الدولي عام 1913كان اكثر اندماجا من مستواه مع نهاية القرن العشرين. بل إن العديد من المؤرخين ذهبوا الى أبعد من ذلك حيث ذهبوا إلى أن العولمة تعود الى العديد من القرون الماضية وذلك على التفصيل التالي:

عولمة القرن الخامس عشر:

ذهب (جيري بينتلي) الى أن العولمة تعود الى ماقبل عام 1500حيث "الشبكات التجارية بلغت كل المناطق تقريبا من أوربا الى افريقيا جنوب الصحراء" بكميات كبيرة من المعاملات التجارية، شجعت على التخصص في الانتاج الزراعي والصناعي بعد حملات فاسكود جاما وكريستوف كلومبس.

أما (جيندر فرانك) فقد ذكر (1998) على أنه كان هناك اقتصاد عالمي موحد مع تقسيم دولي للعمل وتجارة متعددة الأطراف منذ عام 1500والذي يمثل نقطة محورية في التاريخ العالمي.

وفي ذات الاتجاه أكد البعض على أن العولمة بدأت منذ بدأ كولمبس وديجاما في اكتشاف العالم منذ أكثر من 500عام مضت. ولكن العولمة التي حدثت بعد الاكتشافات لم يكن سببها تخفيض القيود التجارية وإنما هجرة العنصر البشري وانتقال رؤوس الأموال الذي ترتب عليه نمو التجارة الدولية.

عولمة القرن التاسع عشر:

ولكن هناك مجموعة أخرى من المؤرخين وهي الأغلب ذهبت الى التشكيك في قيام تجارة بعيدة المدى وفي مسألة اندماج الاقتصاد العالمي قبل 1800, وبعد ثورة المواصلات في القرن التاسع عشر . ذهب والرستين (1991) الى أن أجزاء عديدة من العالم كانت مرتبطة ومندمجة في الاقتصاد العالمي مثل الهند وروسيا والإمبراطورية العثمانية وغرب إفريقيا خلال الفترة من 1750م-1850م. كما انتهى كل من ليفين ووليام مسون (2000) من دراستهما عن تاريخ بدء العولمة بالقول بأن العولمة لم تبدأ منذ 5000سنة أو حتى 500سنة كما ادعى البعض, إنها بدأت مع بداية القرن التاسع عشر ومن ثم فإنها ظاهرة شديدة الحداثة.

“Globalization did not begin 5000 years ago, or even 500 years ago, it began in the early 19th Century. In that sense, it is a modern phenomenon”.

تأكيدا لهذا الاتجاه انتهى البعض الى أن العولمة كظاهرة لم تبدأ إلا مع القرن التاسع عشر , خاصة مع الانخفاض الشديد في تكاليف النقل حيث ترتب على ذلك تعادل أسعار السلع بين البلدان المتاجرة وهو مالم يحدث قبل ثورة المواصلات حيث كانت تتباين اسعار السلع من بلد لآخر, وبالتالي تحرك المستثمرين الأوربيين للاستثمار في الأسواق العالمية الى أن بلغت استثمارات عام 1913 مستويات لم تحدث حتى يومنا هذا. وفي ذلك يقولون:

“The globalization which took place in the late Eighteen century cannot be assigned to more liberal trade policy. Instead, It was falling transport cost, which provoked globalization. And the result was in a form of word wide commodity price convergence”.

كما انتهىجورهارت (2001)[3]إلى أن الجيل الأول من العولمة بدأ مع اكتشاف التلغراف خلال ستينات القرن التاسع عشر حيث تم ربط إنجلترا بشمال أمريكا بشبكة معلومات نمت على أثرها الأسواق العالمية, واستمرت تلك الموجة حتى بداية الحرب العالمية الأولى. وقد اعتمدت تلك الموجة على تخفيض التعريفات الجمركية وثورة المواصلات التي سهلت نمو التجارة. وتأكيدا لذات الاتجاه ذهب مكناللي (1999)[4]إلى أن الرأسمالية تشهد عملية تحولات فريدة وهامة في الوقت الراهن كما كانت تشهد في الوقت الماضي. ولقد بدأ واضحا أن العولمة على مدى الخمس وعشرون عاما الماضية ليست أكثر من مراجعة لشكل الرأسمالية بعد ماسمي بالعهد الكينزي. فقد أكد مكناللي على أن الأسواق الملية مع أواخر القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين كانت مندمجة اندماجا شبه كامل وهو وضع لم نشهده منذ ذلك الحين. ومن ثم فعلى أكبر التقديرات, أن التوسع في اندماج الاقتصاديات القومية والعولمة لكل من التجارة والاستثمار ليست بظاهرة جديدة للثمانينات أو التسعينات.

 سوف نركز في هذا البحث على تأثير العولمة على التعليم :

يشتمل التعليم العولمي أو الكوني على مجهودات لتغيير المحتوى العلمي وأسلوب التدريس ومالمضمون الآجتماعي للتعليم من أجل الإعداد الجيد للطلاب للمواطنة في عصر العولمة .

إن المطلع على الإنترنيت يرى الكم الهائل من المواد العلمية المعدة بأسلوب جذاب من أكثر من مصدر حيث يكون بإمكانه استخدام هذه المواد العلمية للدراسة بسهولة  وتوفر لديه كثيراً من الوقت والجهد . كما تعد اللغات الأجنبية و التكنولوجيا والأبحاث والتعاقد مع الشركات الاستشارية الأجنبية عوامل مساعدة تساهم في الاتجاه نحو العمل  ، فنرى اليوم اهتماماً كبيراً بالشهادات الحرفية الدولية التي تقدمها الشركات والمؤسسات العالمية في مجالات تكنولوجيا المعلومات والمحاسبة القانونية وغيرها التي أصبحت تدرس وفقاً لمناهج عالمية ويتم الاختبار في مراكز اختبارات قياسية على الإنترنيت بأساليب موحدة على مستوى العالم وهناك اهتمام عالمي بهذه الشهادات التي ستصبح من أهم شروط التعيين والعمل في المجالات الحديثة .

          إن مفاهيم عولمة التعليم تهدف إلى تأسيس مفاهيم كونية تجعل الشعور الكوني في بؤرة الاهتمام لجميع سكان العالم فمثلاً التضخم السكاني والتلوث البيئي وتدمير الموارد والمجاعة والإدمان والأمراض والإرهاب نماذجاً لبعض هذه المفاهيم وبالتالي يرى الباحثون أن على مدرسي الدراسات الاجتماعية أن ينظروا إلى العالم ككتلة واحدة وكنظام متكامل وليس كنظم أو مجتمعات منعزلة ثقافياً وعلينا أن ننظر كيف نمت هذه المنظومة مع الوقت ونتكلم عن الثقافة العالمية .

 

         تهدف نظم التعليم العالي الحديثة إلى إرساء التعليم لأجل الاستقلالية ، لأجل تحقيق الكفاءة العالية في الأداء وذلك يعد استجابة إيجابية لتحقيق سرعة التغيرات نحو العولمة والإستقلال الإقتصادي  والاجتماعي والسياسي.

 

_ عولمة التعليم :-

 

         تهتم نظم التعليم الحديثة بأخذ رأي الطلاب في المقررات الدراسية ومدى قناعة الطلاب بها واهتمامهم بالمقرر ، ويجب أن يحرص الأساتذة على ذلك لأنهم لن يجدوا أفضل من طلابهم لكي يعبروا عن امتنانهم وأهمية الصعوبات التي تواجههم في فهم المقرر وبالتالي يتم الحصول على رد فعل يساهم في تطوير المقرر .

         ولكي يتعاظم دور الجامعات في حل مشاكل التنمية في المجتمع وعلاج مشكلة البطالة يجب أن يبحثوا عن طرق تساعد الطلاب في التفكير المنطقي في حل المشاكل وأن يكتسبوا مهارة عمق التفكير والإدراك والتحليل .

         تواجه نظم التعليم الحديثة مشاكل حقيقية في عصر العولمة والتحديث وما بعد التحديث ، وإن شعار التعليم المتميز والتميز للجميع يجعلنا أمام تحديات خطيرة وعلينا مواجهتها .

         تكمن مشاكل التعليم في وجود مدرس غير محفز و طالب غير مبال مع محتوى منهج لايتفق مع المنهجيات الحديثة نحو تشجيع التعلم الذاتي المنفرد والتحليل المنطقي للمشاكل وشعور الطرفين باستحالة تعديل هذا المنهج وطول فترة التعديل التي تستغرق سنوات عديدة . لقد أصبح هذا التضارب أكثر وضوحاً نتيجة سرعة وحجم المعرفة المتراكمة في العصر الحديث ، حيث يتضاعف حجم المعرفة في العالم الآن كل ست سنوات وهي معرفة تراكمية تبنى فوق بعضها وتقاس مؤشرات جودة التعليم بمنهجية المعرفة والإدراك وليس بحفظ الخطة الدراسية والمحتوى العلمي للمقرر .

         علينا أن نفكر بمنهجية ملائمة من أجل مواجهة هذه التحديات ويجب التفكير في منهجية تعلم كيف تتعلم ؟ ولذا علينا التحرك في المحاور التالية :

         1. كيف نغير نظام التعليم ماقبل الجامعي من مجرد الحفظ والمعرفة بدون إدراك وفهم إلى ترسيخ مفاهيم البحث والتحليل؟

         2 . كيف ننمي منهجية التعليم في المرحلة الجامعية عن طريق الاهتمام بالأنشطة المنهجية التي تعطي إحساساً بالتعليم وانعكاساً للخبرة العلمية للأساتذة وتنمية لغة الحوار ؟

          3 . الاهتمام بخصائص مرحلة مابعد التحديث في الخصائص التالية :

ü     الوضوح والمنطق يحل محل إجراء التجربة .

ü     اعتماد أسلوب المحاكاة بديلاً للحقائق والبراهين والتجارب الفعلية .

ü     الأسلوب التخيلي أو الافتراضي بديلاً عن الواقع والصور بديلاً عن الواقع الفعلي .

ü     الأساليب المتقدمة في التعليم عن طريق المحاكاة أيضاً تؤدي إلى نتائج سيئة ، سيكون وضع التعليم معقداً إذا افترضنا أنه من الطبيعي أن يأتي التعليم خلف التطورات التكنولوجية والتقدم الاجتماعي وأسوأ من ذلك عدم وجود شعور وإدراك لمفهوم العولمة ومتطلبات مابعد التحديث .

 من منطلق كون التعليم والتدريب حق لكل مواطن وضرورة لترسيخ الاصالة وتحرير الادارة ومدخل لاعداد البشر للمشاركة في الانتاج والابداع من خلال تنمية متكاملة لشخصية الأنسان العراقي في جوانبها المعرفية والاخلاقية والبدنية والفنية ، من منطلق كل هذا فإن المهام المنوطة بالتعليم وبرامجه في إطار استراتيجية التنمية تتلخص فيما يلي :

          1. ربط التعليم بالانتاج ودعم التعليم الفني الزراعي والصناعي والتجاري وتطوير فكرة المدرسة الشاملة على ضؤ التجارب العالمية والاحتياجات التنموية وتقدير المواهب والمهارات العلمية بما يتيح لأصحابها متابعة مختلف مراحل التعليم في أنواعه الملائمة وذلك تأكيداً لمبدأ تكافؤ الفرص .

         2 . تطوير برامج التعليم والتدريب ومضامينها على ضؤ التطورات العالمية في العلوم الأساسية وكذلك على ضؤ نتائج البحث والتطوير التقني المحلي .

         3 . توفير الامكانات والحوافز اللازمةلضمان التعليم المستمر بالامداد المنتظم للمتعلم بالمعلومات المتجددة في التخصصات المختلفة وباعتماد مبدأ القنوات التعليمية المفتوحة .

         4 . ادخال التكنولوجيا باعتبارها عنصراً أساسياً في العملية التعليمية ويشمل ذلك تعميم استخدام الكمبيوتر وسيلة تعليمية من خلال برامج الوسائل المتعددة مع ادخال شبكة ربط المعلومات العالمية  " الانترنت " إلى المدارس بحيث تتحقق عملية التعليم عن بعد .

         5 . تحديث الجامعات بما يواكب تطور العلوم الحديثة ، سواء باستحداث التحصصات في الكليات الحالية أو بإنشاء كليات متخصصة وجامعات أهلية مع التركيز على البحث العلمي وربطه باحتياجات التنمية والمجتمع .

         6 . الوصول إلى المعدلات العالمية سواء فيما يتعلق بنوعية الخريجين أو إعدادهم في ظل الاعداد العلمي في العلوم السياسية .

 أما في مجال البحث العلمي والتكنولوجيا ، فان وضع سياسة معينة وتنفيذها لإدخال التكنولوجيا المتقدمة في إطار استراتيجية التنمية وإعادة الاعمار لايعني أن يقتصر الأمر على استيؤادها من الخارج ، بل يجب أن تكون لدينا القدرة على تولديها وتطويرها محلياً ، من أجل الانتكار وتطوير اساليب تكنولوجية تتلائم مع احتياجاتنا وظروفنا الاقتصادية والاجتماعية وذلك من خلال :

 ü     اصلاح البنيان المؤسسي للعلم والتكنولوجيا وتقويته مع تقييم المستويات المختلفة المسئولة عن وضع السياسات واتخاذ القرارات في مستوى التنفيذ .

ü     توفير متطلبات منظومة العلم والتكنولوجيا من القوى البشرية والموارد المالية والمادية ومصادر المعلومات والمعرفة بالكم والكيف المناسبين .

ü     تدعيم عمليات الانتكار والتطوير التكنولوجي وتنظيمها على مستوى مؤسسات الأعمال والمنشأت المختلفة .

ü     الانفتاح العلمي والتكنولوجي بما يتيح تدفق التكنولوجيات والمعارف العلمية في إطار تعاقدات عادلة ومفيدة وتوثيق التعاون العلمي التكنولوجي مع الدول والمجتمعات المتقدمة .

ü     اعطاء أولوية خاصة للتعامل والانتفاع بالتكنولوجيات العالمية المتقدمة والبلزغة والمتوقع أن يكون لها أكبر الاثر في تغيير العالم في القرن الحادي والعشرين ( عصر العولمة ) مثل المعلوماتية والهندسة الوراثية والتكنولوجيا الحيوية والتكنولوجيات البحرية والصحراوية وتكنولوجيا الفضاء والمواد الجديدة والمتجددة وتكنولوجيا الدواء .

 وأخيراً .... لقد حان الوقت للعمل من جديد ونحن إزاء استراتيجية تنموية مستقبلية تتطلب تكاتف الجميع حتى نحقق على أرض الواقع مانطمح اليه في مجال التعليم في ظل العولمة والمتغيرات الحاصلة في نظام الإقتصاد العالمي الجديد .


 


[1] . جدير بالذكر أن الرئيس المريكي السابق يتيم الأب وأسمه الحقيقي William Jefferson Blythe وولد في 19 من اغسطس سنة 1946 ثم حمل Clinton لدى زواج والدته Virginia Cassidy من Roger Clinton في عام 1950 ، وهو استاذ سابق للقانون بجامعة Fayetteville بولاية اركانساس ثم وزيراً للعدل بحكومة نفس الولاية عام 1976 ثم رئيساً للولايات المتحدة الأمريكية إعتباراً من 4 نوفمبر سنة1992 ليحمل رقم ( 42 ) في سلسلة الرؤساء الأمريكيين وترك السلطة في 20 من يناير سنة 2001 .

 O, Rouke & J. Williamson, “When Did Globalization Began?” National Bureau of Economic Research (NBER), March 2000.[2]

[3] Andrew Hartman,  “ The globalization of  movement” Humanist organization, November-December 2001.

[4] D. Mcnally, “The present as history: thoughts on capitalism at the millennium”, Monthly review foundation , August 1999.

 

 .

 


بحث في القرآن الكريم
مصحف النشر الحاسوبي 
الحديث الشريف
كيف تخرج حديثاً
الموسوعة الفقهية
الزمن الذي لا يختصر
عالمية الإسلام
أخلاق مهنة التعليم
الوجيز في التربية
الأدب النبوي
الخطاب التربوي
العولمـــة

البحث العلمي

خطوات البحث العلمي

أدوات البحث العلمي

مناهج البحث العلمي

برنامج قالب البحوث والرسائل
قاعدة البحوث التربوية
بحوث ودراسات تربوية
منتديات تربوية
مقالات ومشاركات تربوية
مجلات تربوية
إصدارات تربوية

 
تعلم اللغة الإنجليزية
منظمات وهيئات تربوية
مصطلحات تربوية
مكتبات تربوية
مواقع تربوية
لوائح وأنظمه تربوية
أسلمة المعرفة وخطة العمل

مواقع مفيدة
صيد الفوائد
موقع الإسلام اليوم
ملتقى التربية والتعليم
الدليل التربوي
وزارة التربية والتعليم
وزارة التعليم العالي
ملتقى التخطيط التربوي

جميع الحقوق محفوظة لموقع منبر التربية 1427هـ / 2006م